عبد العزيز كعكي
588
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ
( 44 ) ( وادي العقيق ) صورة لنموذج من نماذج الأسبلة التي أقيمت على وادي العقيق . ولم نكن أهل ريف ، فسألوه أن ينحيهم من المدينة ، فأخرجهم رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم إلى لقاح له بفيف الخبار ، فشربوا من ألبانها ، فلما صحوا غدوا على اللقاح فاستاقوها وقتلوا يسارا - مولى رسول الله - وغرزوا الشوك في عينيه ، فأرسل في آثارهم عشرين فارسا ، واستعمل عليهم كرز بن جابر الفهري ، فظفروا بهم وأتوا بهم إلى رسول الله فقطع رسول الله أيديهم وأرجلهم ، وسمل أعينهم ، وفيهم نزلت الآية الكريمة ( إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً ، أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ . . . ) .